المشيمة (البلاسنتا)، العلاج الطبيعي للبشرة

نشر في 11/11/2022 - بواسطة:

ماهي الطريقة للحصول على إكسير الشباب؟ هل تعرفين أن العلماء والأبحاث العديدة أثبتت أنه لا يمكن الوصول إلى ذلك إلا …

المشيمة (البلاسنتا) –العلاج الطبيعي للبشرة

ماهي الطريقة للحصول على إكسير الشباب؟

هل تعرفين أن العلماء والأبحاث العديدة أثبتت أنه لا يمكن الوصول إلى ذلك إلا عبر بعض العلاجات المؤقتة التي يمكن أن تؤخّر مظاهر الشيخوخة الى حد كبير؟ أو أن هناك طرق قد تبدو غير مألوفة لكنها موجودة بالفعل، منها استخدام المشيمة الإنسانية أو الحيوانية لما تحتوي  عليه من خواص وفوائد للحفاظ على نضارة وشباب البشرة؟

إذا كنت ترغبين بالحفاظ على بشرة ناعمة مثل بشرة الأطفال، تعالي معي أعرّفك على أغرب الطرق المستخدمة في التجميل، العلاج بالمشيمة، وأهم المعلومات التي تهمك عن هذه التقنية الحديثة.

قد يبدو الأمر مقززاً أو مزعجاً! لكن وفقاً لخبراء مستحضرات التجميل والأمراض الجلدية والتناسليّة، تُعتبر المشيمة مصدر فعّال للمغذيّات، ويلقى رواجاً كبيراً بين النساء هذه الأيام.

فما هي المشيمة ومن أين تنشأ؟

تنشأ المشيمة في رحم المرأة وكل إناث الثدييات في بداية الحمل وتتصل بالجنين عبر الحبل السري. تشكل المشيمة همزة الوصل بين الإثنين، حيث تنتقل كل المغذيات والمواد الموجودة في دم الأم عبرها إلى الجنين ليتمكن من النمو بشكل طبيعي أثناء الحمل استعداداً للولادة.

إن عملية النقل المهمة تلك تجعل المشيمة واحدة من أكثر الأنسجة الحيوية غنىً بعوامل النمو والمغذيات، كالبروتينات ومختلف الفيتامينات والمعادن التي تساعد الخلايا على التجدد والانقسام والنمو بسرعة، بالإضافة إلى ما يقارب 120 مادة مغذية أخرى تساعد على النمو .

كل ذلك إلى جانب كونها غنية بالخلايا الجذعية: وهي خلايا قادرة على التجدد والانقسام بسرعة لعدد لا نهائي من الخلايا، وتساعد أنواع لاحصر لها من الخلايا المحيطة بها على التجدد. وبالتالي، ينتج استخدام المشيمة للبشرة مفعولاً ملحوظاً ضد علامات الشيخوخة والتقدم بالسن مثل التجاعيد وفقدان الجلد لمرونته.

في عام 1960، تم تأكيد فوائد المشيمة للبشرة من قبل الآلاف من الدراسات التي أجراها العلماء في اليابان، ونتيجة لذلك أصبح مستخلص المشيمة مستخدما على نطاق واسع في التجميل.

وتتكون (البلاسنتا) من مواد من المشيمة، وهي مواد طبيعية غنية بالبروتينات والهرمونات والفيتامينات بالإضافة إلى الكثير من العناصر الغذائية الهامة، وهذه المواد الطبيعية هي:

  • أنسجة المشيمة
  • الأغشية المحاطة بالمشيمة
  • السائل الأمينوسي
  • الخلايا الجذعية لدم الحبل السري
  • أحماض أمينية

لكن ما هي فوائد المشيمة للبشرة بشكل خاص؟

يمكن استخدام المشيمة والعلاج بها لأي فئة عمرية وأي نوع بشرة، والاستثناءات قليلة وتكاد تكون معدومة نظراً لاعتبارها طبيعية تماماً، ويساعد العلاج بالمشيمة البشرة على علاج هذه المشاكل:

  • مضاد لعلامات التقدم في السن على البشرة حيث يؤخر ظهور التجاعيد.
  • يحفز الخلايا على التجدد، ويعيد للوجه حيويته ونشاطه ونضارته.
  • يزيد من مناعة الخلايا ويحميها.
  • يساعد على التخلص من البقع والأماكن الداكنه، وتجانس ألوان البشرة.
  • يساعد على بناء وتدعيم الأوعية الدموية فيزيد من وصول الدورة الدمويه ومغذيّاتها إلى البشرة وبقية الخلايا.

كيف تستخدم المشيمة أثناء العلاج ( جلسة العلاج):

  • نبدأ بتنظيف البشرة جيداً عن طريق إزالة كل مستحضرات التجميل، وغسل الوجه بالماء والغسول المناسب للبشرة للقضاء على أي شوائب عالقة.
  • بعد ذلك قد يستخدم الطبيب أنبوب شفط صغير كالذي نراه عند طبيب الأسنان، إلا إن هذا النوع مناسب للبشرة، ويستخدمه الطبيب لإزالة أي رواسب وأوساخ قد تكون موجودة في المسام حتى بعد الغسل والتنظيف.
  • يرى الكثيرون أن جلسة علاج حقن المشيمة غير مؤلمة، وقد تسبب إحساساً بسيطاً بعدم الراحة أو الوخز. وقد يشعر البعض الآخر بالخوف من الألم أو من فكرة وخز الوجه بالإبر، أو حقن مستخلص المشيمة تحت الجلد. لذلك يُستخدم المخدّر الموضعي ليوفر الراحة التامة خلال الجلسة. تبدأ الجلسة عندما يعطي المخدر مفعوله بعد نصف ساعة تقريباً .
  • في بعض الأحيان، يستخدم الطبيب حُقَنَاً صغيرة لحقن المستحضر تحت الجلد في أماكن مختلفة من الوجه، أو الأماكن المستهدفة بالعلاج. وفي أحيان أخرى، يوضع المستخلص على البشرة مباشرة. وبالرغم من كونه سهل الامتصاص، إلا إن الطبيب يستخدم إبراً دقيقة جداً يبلغ طولها بين 0.5 مم إلى 2 مم لوخز الجلد على أعماق متفاوته حتى يتغلغل المستحضر فيها ويصل للخلايا بشكل أسرع.
  • يعطي حقن مستخلص المشيمة على مدى واسع من البشرة أو الوجه تأثيرا أفضل من حقنها في نقاط محددة، لأن ذلك يحفز خلايا الوجه كاملة على التجدد، وبالتالي يحسن من ظهور النتائج في النهاية. تستغرق الجلسة بين نصف ساعة وساعة حسب ظروف كل جلسة.
  • يتم تحديد نوعية العلاج والحاجة إليه وفقاً للحالة الصحية للشخص بما لا يتعارض مع الهدف أو الطريقة بالطبع.

  نصائح قبل العلاج بمستخلص البلاسنتا:

  • ابحثي عن طبيب خبير ومتمكن وذو صيت جيّد في حقن الوجه وعلاج عيوبه ومشاكله، وتجنبي تلقي العلاج بمراكز التجميل على أيدي الهواة أو في أماكن غير مجهزة طبياً بالشكل الكافي، وهو ما قد يسبب لك الدخول في مشاكل أنت في غنىً عنها.
  • يجب على الطبيب استعراض تاريخك الطبي والتأكد من أنك لا تعانين من أي عدوى أو التهابات أو أمراض جلدية قد تتعارض مع العلاج أو تفسده أو قد تتسب لك في انتشار العدوى.
  • سيتحدث معك الطبيب عن خطوات العلاج والغاية منها والنتائج المتوقعة والمشاكل التي تريدين التخلص منها في بشرتك.
  • ستنطوي نتائج العلاج على بعض النقاط الرئيسية وهي: شد الوجه والتغلب على التجاعيد وزيادة سماكة الجلد في الأماكن التي أصبح رقيقا فيها فتسبب في ترهلها وتجعّدها، بالإضافة إلى القضاء على حب الشباب والندوب والبقع الداكنة والملونة في الجلد وتقوية الأوعية الدموية، وبالتالي زيادة التيار الدموي للبشرة وتغذيتها بشكل أفضل.

ماهي أشكال العلاج المتوفرة؟

  • حقن المشيمة.
  • المستحضرات الموضعية كالكريمات واللوشن.
  • قناع المشيمة للوجه، ولكن ذلك غالبا لا يحتاج طبيباً.
  • يمكن أيضاً مزج مستخلص المشيمة مع الكولاجين أو مع المرطبات والسوائل المغذية وكريمات الشد أو مع التقشير الكيميائي.

قد نتسائل:

هل هناك آثار جانبية لحقن البلاسنتا؟

تمت صياغة مستحضر البلاسنتا بحيث تكون له آثار جانبية منخفضة إو معدومة. ولكن تم الإبلاغ عن بعض الآثار الجانبية نذكر منها:

  • ألم في موقع الحقن لمدة قصيرة.
  • وجود رد فعل تحسسي بعد الحقن (طفح جلدي، حمى، حكة).
  • تصلب في موقع الحقن.
  • وربما صداع الرأس.
  • قد يسبب صدمة بسبب احتواء تركيبته على بروتينات وأحماض أمينية مشتقة من الأنسجة البشرية.

ويجب تحذير الأشخاص الذين استخدموا حقن البلاسنتا ولو لمرة واحدة بأنهم ليسوا مخولين للتبرع بالدم!

الآن، هل أنت مستعدة للعلاج بمستخلص المشيمة الإنساني أو الحيواني (بالبلاسنتا)؟

لك الخيار عزيزتي!

كتابة: صبا بابي

Share this post

هذا الموقع يستخدم الكوكيز، متابعة استخدام هذا الموقع تعني موافقتك على الكوكيز وسياسة الخصوصية