الدجاج كأفضل أنواع الدواجن لحماً وأشهاها.

نشر في 11/09/2022 - بواسطة:

الدجاج كأفضل أنواع الدواجن لحماً وأشهاها. ومعروف أن صدر الدجاج مصدر أساسي للبروتين وقليل الدهون.

الدجاج كأفضل أنواع الدواجن لحماً وأشهاها

“قبل أكثر من 8000 سنة، بدأ الإنسان بتربية الدجاج لأول مرة وفي أميركا الجنوبية” انطلاقاً من هذه الحقيقة يا عزيزتي بإمكانك أن تستنتجي أن الدجاج لطالما كان غذاءاً رئيسياً في وجبات الشعوب وحتى الإنسان القديم قرر تربيته ليتغذى عليه بشكل أساسي.

وعندما نتحدث عن الدواجن بشكل عام فانتبهي ألا تختلط عليك المفاهيم فإن كلمة الدواجن يُقصد بها جميع أنواع الطيور التي يتغذى عليها الإنسان أو يربيها، لكن من بين الكثير من أنواع الدواجن لطالما كان لحم الدجاج أفضلها، تابعي معنا لتتعرفي على الأسباب.

على ماذا ستحصلين عند تناولك ل 200غ من الدجاج؟

لا! لا يمكنكِ تحديد القيم الغذائية الموجودة في لحم الدجاج بهذه الطريقة، بل يجب أن تقسمي الدجاجة إلى أقسامها المعروفة وعندها سيصبح بإمكانك أن تتعرفي على قيم كل جزء، فحتماً 200غ من صدر الدجاج تختلف بما تحتويه من سعرات حرارية عن الفخذ أو الجناح.

وكما هو معروف بشكل شائع فإن صدر الدجاج هو أكثر جزء صحي ومفيد فيه لذلك تعتمد عليه الكثير من الأنظمة الغذائية كمصدر أساسي للبروتين وقليل الدهون.

بتناولك لصدر دجاج واحد منزوع العظم والجلد (172غ) ستحصلين على:

  • سعرات حرارية: 284
  • بروتين: 53.4 غ
  • كربوهيدرات: 0غ
  • دهون: 6.2غ

وبالانتباه للقيم أعلاه، ستلاحظين أن نسبة البروتين عالية و الدهون قليلة وأيضاً دون كربوهيدرات!

أما إذا أضفت لطبقك فخذ دجاج دون عظم أو جلد (52غ) ستزداد القيم الغذائية لوجبتك بما يعادل: 

  • سعرات حرارية: 109
  • بروتين: 13.5 غ
  • كربوهيدرات: 0
  • دهون: 5.7 غ

وبإجراء حسابات بسيطة تستنتجين أن فخذ الدجاج يحوي نسبة دهون أعلى.

وما يتم استبعاده من أغلب الأنظمة الغذائية التي تهدف لإنقاص الوزن هو أجنحة الدجاج!

فإن تناولك لجناح دجاج واحد دون عظم أو جلد (21غ) سيعطيكِ:

  • سعرات حرارية: 42.6
  • بروتين:6.4غ
  • كربوهيدرات: 0
  • دهون: 1.7غ

فانتبهي يا عزيزتي  لما يحتويه من دهون.

و هناك أيضاً عاملان مهمان يؤثران على هذه القيم الغذائية وهما: 

1- إضافة الجلد: كونه يحوي نسبة سعرات ودهون عالية.

2- طريقة الطهو: فبإمكانك طهو الدجاج بالكثير من الطرق لكن أفضلها السلق أو الشواء، كما يمكنك تحميره في مقلاة بالقليل من الزيت.

توصيكِ وزارة الزراعة الأميركية بتناول ما يعادل 2 إلى 6 أوقية من الأغذية الغنية بالبروتين كالدجاج يومياً و هذه الكمية تزداد بازدياد نشاطك أثناء اليوم

نقاط يجب أن تنتبهي لها:

  • الطهو: قومي بطهي الدجاج جيداً قبل أن تتناوليه، ذلك لأن اللحوم النيئة تحوي الكثير من البكتيريا ستسبب لكِ أمراض خطيرة أنتِ بغنى عنها.
  • التجميد: قومي بتجميد الدجاج لمدة ساعتين على الأقل في الثلاجة، أيضاً لقتل ما يحتويه من بكتيريا، وكلما زدتِ ساعات التجميد كلما كانت النتيجة أفضل، كما يفضل أن تتركي الثلج ليذوب عنه قبل الطهو بالتدريج، أخرجي الدجاج من الثلاجة قبل مدة، استخدمي الماء ليسرع عملية الذوبان، وضعه في زبدية من الماء الفاتر تبدليه كل نصف ساعة سيساعدك جداً.
  • لا تتركي الدجاج في درجات حرارة عالية لفترات طويلة، فهذه هي البيئة المثالية التي تنمو فيها البكتيريا وبسرعة.
  • عند طهوك للدجاج، انتبهي لرفع درجته للحرارة المثالية وليس فقط لمدة الطهو. إن قطع الدجاج التي تحتوي عظماً تحتاج عموماً وقت أطول على النار، أيضاً إضافتك للحشوة تزيد من الفترة اللازمة لطهي دجاجتك.
  • السكين: انتبهي لأن السكين التي تقطعين فيها اللحوم بشكل عام وأي أدوات مطبخ تلامس اللحم النيء يجب أن لا تُستخدم مرة أخرى إلا بعد أن تقومي بغسلها و تعقيمها جيداً من أي بكتيريا قد تكون عالقة عليها.

و إليك بعض الأفكار لإدخال الدجاج لطبقك بأشكال متنوعة وصحية: 

  • مكعبات تضاف لطبق السلطة.
  • شريحة مشوية بجانب الأرز.
  • ضمن الساندويتشات.
  • مع المعكرونة أو اللزانيا.
  • مع العديد من أنواع الصلصات والتغميسات.
  • ضمن حساء مغذي ولذيذ.

وأما صحياً:

فإن الدجاج مصدر أساسي صحي ومفيد للبروتين بالإضافة إلى أنه وجبة منخفضة الدهون والصوديوم يمكنك أن تستخدميه لتدعيم تمارينك الرياضية ولبناء عضلاتك بشكل صحي.

فهو يساعدك في بناء كتلة عضلية قوية وفي تدعيم عظامك عموماً.

بالإضافة لأن احتواءه على هذه النسب من البروتين سيساعدك على أن تتغلبي على الشعور الدائم بالجوع خصوصاً إذا كنتِ تتبعين حميات غذائية كالصيام المتقطع.

وعند شرائك للدجاج يجب أن تقرأي الملصق “Label”  الموضوع على الغلاف البلاستيكي جيداً و أن تنتبهي لعدة نقاط حددتها وزارة الزراعة الأميركية: 

  • النطاق الحر: أي أن الشركة المنتجة كانت تسمح للدواجن بالوصول إلى مناطق طبيعية نظيفة في الخارج والتغذي من ما قد تجده فيها من طعام طبيعي غير مصنع. 
  • المنتج طبيعي: أي لا يحوي أي مواد كيميائية مضافة أو ملونات أو مواد حافظة صناعية ولا تتم معالجته إلا بشكل ضئيل.
  • لا يحتوي هرمونات: التي تستخدمها الكثير من المزارع لزيادة وزن وحجم الدجاجة بطرق غير صحية أبداً.
  • دون مضادات حيوية: إن هذه العبارة تضيفها شركات الدواجن لتوضح لكِ أنهم يربون الدجاج لديهم دون إعطائه أي مضادات حيوية صناعية
  • عضوي: إن رؤيتك لمثل هذه العبارة تدل أن الدجاج تم تربيته وفق عدة شروط محددة مثل أن يكون طعامه 100% عضوي.

فإذا كنتِ من محبي اللحوم عموماً ننصحك باعتماد لحم الدجاج و تجربة وصفات وطرق متنوعة وصحية لطهيه ستجدين العديد منها على موقع سارة بوب فيت مجاناً.

كتابة: مي مجر

المصادر:

healthline

webmd

verywellfit

Share this post

هذا الموقع يستخدم الكوكيز، متابعة استخدام هذا الموقع تعني موافقتك على الكوكيز وسياسة الخصوصية